سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

184

توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى)

اقصر عن الشئ اذا اقلع عنه اى تركه و امتنع عنه اى امتنع باطله عنه و تركه بحاله ( و عرى افراس الصّبا و رواحله * * اراد ) زهير ( ان يبيّن انّه ترك ما كان يرتكبه زمن المحبّة من الجهل ) و الغى ( و اعرض عن معاودته فبطلت آلاته ) الضمير فى معاودته و آلاته لما كان يرتكبه ( فشبّه ) زهير فى نفسه ( الصّبا بجهة من جهات المسير كالحج و التّجارة قضى منها ) اى من تلك الجهة ( الوطر فاهملت آلاتها ) و وجه الشّبه الاشتغال التام و ركوب المسالك الصعبة فيه غير مبال بمهلكة و لا محترز عن معركة * و هذا التشبيه المضمر فى النفس استعارة بالكنايه ( فاثبت له ) اى للصبا بعض ما يختص تلك الجهة اعنى ( الافراس و الرّواحل ) الّتى بها قوام جهة المسير و السفر * فاثبات الافراس و الرواحل استعارة تخييليّة ( فالصّبا ) على هذا التقدير ( من الصّبوة بمعنى الميل الى الجهل و الفتوّة ) يقال صبا يصبو صبوا الى الجهل و الفتوة كذا فى الصحاح لا من الصباء بالفتح و المد يقال صبى صباء مثل سمع سماعا لعب مع الصبيان . ترجمه مثال ديگر براى استعاره بالكنايه و استعاره تخييليه مصنّف گويد : و همچنين است قول زهير : صحا القلب عن سلمى و اقصر باطله * و عرّى افراس الصّبا و رواحله زهير در اين بيت اراده كرده بيان كند كه آنچه را در زمان محبّت